تسجيل الدخول في بوابة الخدمة الالكترونية  |   البريد الالكتروني لمنسوبي الامانة
   

                                                   
التوعية العامة


مقدمـــــــــــــــة

 يهدف هذا البرنامج إلى توعية المواطن والمقيم بأهمية نظافة البيئة كأساس لصحة المجتمع وحمايته من الأمراض والأوبئة، والتحلي بخلق النظافة التي هي من أجمل القيم الإنسانية والدينية.

إن أمانات المناطق وبلدياتها في المملكة تبذل أقصى جهودها ممن أجل المحافظة على نظافة البيئة، لتحقق صحة وسلامة الفرد والمجتمع، إلا أن العاملين على النظافة يعانون من عدم التعاون وافتقار المساهمة من جانب قطاع كبير في المجتمع. وإذا كان الحفاظ على نظافة البيئة سلوكاً حضارياً يعكس مدى رقي المجتمع وتحضره .. فالواجب أن تتكاتف جهودنا جميعاً لتحقيق هذا الهدف.

إن مفهوم المواطنة الصادقة يقتضي المحافظة على ممتلكات ومرافق الوطن والحرص على نظافتها وصيانتها من كل تشويه أو عبث، والإنسان الواعي المتحضر لا يرضى إلا أن يكون وطنه نظيفاً.


 



بيئة نظيفة حياة أفضل
خلاصة

 توجه صادق إلى كل مفكر وأديب، وإمام وخطيب، معلم وإعلامي، وإلى كل رجل أعمال وميسور، أن أدوار الواجب ومسؤولية المواطنة والأمانة، ساهموا وشاركوا في التوعية العامة، من أجل مجتمعنا، ونظافة بيئتنا ومن أجل حاضر ومستقبل أجيالنا، فالرقي بنظافة البيئة وحمايتها مسؤولية وأمانة على كل أفراد المجتمع.

ونداء إلى من ينعم بالسكن في رياضنا، فالرياض هي منزلنا وفيها رزقنا ومعاشنا، جمالها لمتعتنا ونظافتها من أجلنا، يعمل في نظافتها رجال يؤدون الأمان بصمت وإخلاص، يواصلون العلم ليل ونهار، من غير كلل... فلنساعدهم لتبقى رياضنا نظيفة، لنتعاون معهم ونتعاضد لتصبح رياضنا أكثر جمالاً، إنها مسؤوليتنا أفراداً وجماعات وهو واجب ومطلب، لننعم ونسعد بالعيش في رياض جميلة ونظيفة..


وفقنا الله إلى الخير والسداد
وألهمنا العمل نحو بيئة نظافة
 وحياة أفضل




بيئة نظيفة حياة أفضل
مفهوم البيئة

 البيئة هي المحيط الذي نعيش فيه، ونمارس فيه نشاطاتنا اليومية المختلفة، سواء كان هذا المحيط صغيراً أو كبيراً، قريباً أو بعيداً.

 فالمنزل، والمسجد، والمدرسة، والمكتب، والمحل التجاري، تعد بيئات صغيرة، بينما تعد الشوارع والطرق والأحياء والأسواق والحدائق والمتنزهات – هي جميعاً داخل القرى
 والمدن بيئات كبيرة نسبياً، لكن هناك بيئات أكبر وأوسع كالمدن والمناطق الصناعية والمزارع والأرياف وشواطئ البحار، بل يمكن اعتبار الوطن بكامله بيئة كبرى في
نهاية المطاف.




بيئة نظيفة حياة أفضل
لماذا النظافة ؟

 النظافة كما أشرنا آنفاً ضرورة وواجب وسلوك حضاري، وليست أمراً عابراً ولا ترفاً يمكن الاستغناء عنه، فالنظافة طبيعية النفس البشرية السوية، حيث في البيئة النظيفة
 ينمو الجسم السليم القوي ويكتمل العقل القويم المبدع، كما أن العناية بالنظافة بكل أشكالها مبدأ إنساني سام، فالإنسان النظيف حيثما كان يفرض أحترامه على الآخرين،
 وينجذب إليه الناس كما ينجذب النحل إلى الوردة الجميلة، والإنسان القذر أو سيء المظهر يفقد احترام الناس له، فينفردون منه كأي شيء قبيح أو كريه، لذا فإن أي عاقل
، يعمل دائماً على الظهور بمظهر النظيف في جسمه وثوبه ومسكنه ومحيطه، كما ، حرصه على نظافة البيئة يعني الحرص على نظافة الوطن ككل، والوعي بحقوق المواطنة
 والصدق مع النفس والثقة بها إلى أقصى حدود.



بيئة نظيفة حياة أفضل
الإسلام ونظافة البيئة

 خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل ، وجعله خليفته في الأرض ليعمرها، وليتعلم ويعمل ويرتقي بهذا العقل، وليحقق كل ما فيه خيري الدنيا والآخرة ويتجنب كل ما يلحق به الضر والشر والأذى.

والنظافة بشكل عام هي أحد أهم القيم الإنسانة والحضارية التي يدعونا إليها ديننا الحنيف ، فهي قوام صحة الإنسان وحياته كالطعام والشراب تماماً، ولا يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيراً سليماً صائباً إلا إذا كان جسمه سليماً، ولذلك قيل: " العقل السليم في الجسم السليم".

ولذلك دعا الإسلام إلى نظافة البدن والثوب، وأمر بالاغتسال والوضوء والتطهر وأخذ الزينة قبل أداء الصلاة، ومعنى ذلك أن النظافة واجب على جميع البشر مع اختلاق معتقداتهم، والمسلم الأولى من غيره في القيام بهذا الواجب.

من ناحية أخرى، عنيت الشريعة الإسلامية السمحة بنظافة محيط وبيئة الإنسان، إبتداء من المنزل والحي والطريق والانتهاء بالبيئة القريبة والبعيده بما في ذلك نظافة المكان أو الموقع إلى جانب نظافة الماء والهواء.

وقد وردت أحاديث شريفة كثرة تحض على النظافة نذكر منها ما ورد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عرضت عليَّ أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالهم.... الأذى يماط عن الطريق).




بيئة نظيفة حياة أفضل
النظافة مسئولية الجميع

 الحديث عن النظافة بشكل عام، وواجب الحفاظ على نظافة البيئة بشكل خاص، لا يطال مدينة الرياض فحسب بل ينسحب على جميع مدى وقرى المملكة.

ولا يمكن لمشاريع النظافة أن تنجح وتحقق أهدافها إل بالتعاون الجاد من قبل جميع أفراد المجتمع مع القائمين على هذه المشاريع والعاملين فيها، فنظافة البيئة والحفاظ عليها
 ليست هبة تمنح ونحظى بها من الجهات المختصة والمعنية فقط، بل هي نتاج عمل مشترك واجب على جميع أفراد وفئات المجتمع، حيث النظافة العامة العناية بالبيئة
وسلامتها، وبالمواطن وصحته مسؤولية الجميع أفراداً وجماعات، هذا التعاون ضرورة ومطلب وواجب على الكبير والصغير، وعلى الذكر والأنثى، وعلى رب الأسرة وسيدة
المنزل، على العاملات والشغالات، فجميع أفراد المجتمع في سفينة واحدة.


وإن لكل جهة حكومية أو أهلية مسؤوليتها في مجال النظافة وسلامة البيئة، ولكل جهة دور محدد يجب القيام به، فالأمانة والبلديات، والمنزل، والمسجد، والمدرسة، واصحاب
المحلات التجارية وأصحاب المصانع والورش ورواد الحدائق والمتنزهات عليهم جميعاً مسؤوليات جسيمة تجاه النظافة لتحقيق حياة مجتمعية هانئة وسعيدة.


 وتبقى هناك مسؤولية مهمة ملقاة على عاتق وسائل الإعلام المختلفة وهي توعية الجمهور بأهمية النظافة والمثابرة عليها، ورفع وعي الفرد والمجتمع وتوضيح دوره،
والنقد الهادف والمباشر للجهات المقصرة في القيام بواجبها في امر النظافة.




بيئة نظيفة حياة أفضل
دور الأمانة والبلديات

لا يخفى على أحد ما تقوم به أمانة منطقة الرياض وبلدياتها الفرعية والمسؤولون والعاملون في الإدارة العامة للنظافة من جهود مخلصة وجبارة، من حيث إعداد وتنفيذ
المشاريع وتوفير الأجهزة والسيارات والمعدات والحاويات وتوفير العمالة، ومن حيث تطبيق واستخدام التقنية الحديثة لإدارة أعمال النظافة في المدينة وتطوير
أساليب المراقبة والإشراف على مشاريع النظافة، كل ذلك لتبقى الرياض في نظافتها عروس المدن ليس في المملكة وحسب وإنما في المنطقة
العربية كلها.



بيئة نظيفة حياة أفضل
دور المنزل

 إن للمنزل من دور هام في الحفاظ على نظافة البيئة.. وفي هذا الصدد نقدم النصائح التالية:
 ربة المنزل الحريصة تراقب جمع النفايات والمخلفات الناجمة عن الطعام ووضعها في الأكياس الخاصة بالقامة، ثم وضع هذه الأكياس في صناديق القمامة تغطيتها بإحكام، تمهيداً لتفريغها بأسرع وقت في حاويات النفايات التي توفرها الأمانة في الشارع لهذا الغرض، حث يتم نقلها والتخلص منها.

السيدة الفطنة لا تنقاد لإغراء إعلانات (الدعاية) وهوى التسوق وعادة الشراء لاشياء لاحاجة لها وسرعان ما تنتهي صلاحيتها وتُلقى في كيس النفايات، والرجل الحكيم يعلم أن خفض كمية نفايات المنزل يعني توفير النقود، كما أن الحفاظ على النظافة دليل على وعي الفرد والأسرة.

 سيدة المنزل الواعية تعرف فنون التخزين من تجميد وتبريد وتجفيف وغيره، وليكن الهدف دائماً تكرار وإعادة استخدام الأشياء، وتنمية الشعور لدى كافة أفراد الاسرة بأهمية ونظافة الشارع والأماكن العامة واعتبارها امتداد لنظافة المنزل وأنها وحدة كاملة لا تتجزأ.



بيئة نظيفة حياة أفضل
دور المسجد

 لا شك أن للمسجد رسالة ودور عظيم في تعليم الناس وتهذيب أخلاقهم وحثهم على عمل الخير، وأئمة وخطباء المساجد يتحملون أمانة تذكير العباد وتوعية المجتمع بكل
 ما يهم الأمة في الدنيا والآخرة.

مسؤولية هذا الأمانة تقتضي عدم إغفال أي جانب أو أمر يهم الأمة ويخدم الصالح العام، ولا شك أن المحافظة على النظافة والتعاون على تحقيقها أمر يمس ويؤثر على
صحة جسم الإنسان وسلامة عقله.

 فالنظافة خلق المسلم، ويجب أن تكون سمة من سمات الفرد والمجتمع المسلم، ونظراً لهذه الأهمية فإن واجب الأئمة انتهاز فرص المناسبات الدينية والاجتماعية وهي كثر،
 مثل شهر رمضان الكريم للنصح بعدم الإفراط في الاستعداد والشراء، كذلك مناسبات الأعياد والولائم والأعراس والنصح والتذكير بعدم الإسراف في إعداد الموائد وكثرة
الطعام، أيام الربيع والرحلات البرية، والنصح والتوجيه بعدم رمي النفايات والمخلفات في الطرق والحدائق والمتنزهات البرية، وبيان سوء هذا الفعل وأضراره على البيئة
 والفرد والمجتمع.
 



بيئة نظيفة حياة أفضل
دور المدرسة والجامعة

 تأتي المدرسة من ناحية التربية والتوجيه بعد المنزل مباشرة، وإذا تعاون المنزل مع المدرسة في تعويد النشء على النظافة، فإنه يصبح لدينا جيل واعٍ يقوم بواجبه الوطني والإنساني نحو نظافة محيطه وبيئته قادر على توعية الآخرين.

يجب على المدرسة أن ترقى بمستويات الأهداف التربوية مع تنمية الوعي لدى الطالب بأهمية نظافة البيئة إلى جعل الطالب يتبنى قيم النظافة ويحولها إلى سلوكيات وممارسات يومية، بحيث يقوم الموجهون والتربويون بتدريب وتعويد التلاميذ على نظافة الفصول وساحات المدرسة وملاعبها على الأقل يوماً في الأسبوع، حتى تصبح النظافة والاهتمام بها عادة وجزءاً من مقومات حياتهم اليومية.

كذلك إقامة المعارض والمسابقات وتنسيق الرحلات الطلابية لمواقع مختارة لتعريف الطلاب على أعمال ومعدات النظافة والممارسة البسيطة لبعضها، وأهمية واحترام وحسن معاملة عمال النظافة.

أما طلاب الجامعات فهم شباب ناضجون، يتوقع منهم تبني قيم النظافة وتحويلها إلى سلوكيات وممارسات يومية، بذلك يكونوا قدوة للآخرين ومثال
الجيل الواعي المتعلم المثقف.




بيئة نظيفة حياة أفضل
دور وسائل الإعلام

 تقوم وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية بدور مهم في توعية الجمهور بأهمية نظافة البيئة، ونتطلع منها أن تقوم بدور أكثر فعالية وتنظيم حملات توعوية
قوية وبشكل دوري ومستمر وتدعو المسؤولين والكتاب للمشاركة فيها.




بيئة نظيفة حياة أفضل
دور المحلات التجارية

المراكز الكبرى، والأسواق، والمعارض،والمحلات التجارية.. تحتل المركز الأول في إنتاج النفايات، يؤكد ذلك تفريغ حاويات وبراميل النفايات الموضوعة في الشوارع والمواقع التجارية، ثلاث مرات في اليوم الواحد، بينما يتم التفريغ مرة واحدة في الأحياء السكنية.

 هذا الوضع يُحمل القائمين على هذه المراكز والمحلات التجارية والعاملين فيها مسؤولية كبرى في التعاون لرفع مستوى النظافة داخل وخارج هذه المواقع، والمطلوب أن يكون لهم دور إيجابي في المحافظة على نظافة البيئة، ويتمثل بعض هذا الدور فيما يلي:-
 * تكثيف وضع سلال جمع النفايات داخل المحلات وعند المخارج وتفريغها بانتظام في الحاويات الكبيرة التي تضعها أمانة مدينة الرياض.
 * كنس الارصفة ومواقف السيارات المقابلة للمحلات ورشها بالماء في الصباح للسيطرة على الأتربة والغبار.
 * عدم وضع النفايات على الأرض عند إمتلاء الحاويات الكبيرة، والبحث عن حاوية أخرى.
 * عدم وضع المواد الخطرة والقابلة للاشتعال ضمن هذا النفايات.
 * إخراج نفايات المحلات في الوقت المناسب وعند مرور سيارات النظافة.
 *  مشاركة المحلات التجارية في التوعية العامة بأهمية النظافة ووضع لافتات وملصقات وعمل مطبوعات ( مطويات وبرشورات) في محلاتهم.
 * كتابة عبارات توعية على أكياس التغليف للحث على النظافة وأهميتها.






بيئة نظيفة حياة أفضل
حقائــق وأرقــــام

 *  تغطي أعمال النظافة في مدينة الرياض مساحة أكثر من (2000) كم مربع.
 *  يتم التقاط وكنس أكثر من (35) ألف شارع وطريق في المدينة.
 *  تبلغ تكاليف نظافة المدينة في حدود (15) مليون ريال في الشهر الواحد.
 *  يعمل على تنفيذ خدمات النظافة أكثر من (8,600) عامل وفني وإداري.
 *  يتم يومياً تفريغ أكثر من (200) ألف حاوية وبرميل نفايات.
 *  تستخدم يومياً أكثر من (2,000) عربة ومعدة لمختلف أعمال النظافة.
 *  يتم في مدفن النفايات استقبال أكثر من (18) ألف طن من النفايات والمخلفات يومياً.
 *  يدخل مدفن النفايات يومياً أكثر من (1,800) عربة نقل نفايات.
 *  يتم تخليص المدينة من قرابة (7,000) سيارة تالفة سنوياً.
 *  يتم سنوياً طباعة وتوزيع أكثر من (3) مليون مادة توعية متنوعة، ويوزع مجاناً قرابة (2) مليون كيس نفايات كبير وصغير.  






بيئة نظيفة حياة أفضل
دور المحلات التجارية

 المراكز الكبرى، والأسواق، والمعارض،والمحلات التجارية.. تحتل المركز الأول في إنتاج النفايات، يؤكد ذلك تفريغ حاويات وبراميل النفايات الموضوعة في الشوارع والمواقع التجارية، ثلاث مرات في اليوم الواحد، بينما يتم التفريغ مرة واحدة في الأحياء السكنية.

 هذا الوضع يُحمل القائمين على هذه المراكز والمحلات التجارية والعاملين فيها مسؤولية كبرى في التعاون لرفع مستوى النظافة داخل وخارج هذه المواقع، والمطلوب أن يكون لهم دور إيجابي في المحافظة على نظافة البيئة، ويتمثل بعض هذا الدور فيما يلي:-
 *  تكثيف وضع سلال جمع النفايات داخل المحلات وعند المخارج وتفريغها بانتظام في الحاويات الكبيرة التي تضعها أمانة مدينة الرياض.
 *  كنس الارصفة ومواقف السيارات المقابلة للمحلات ورشها بالماء في الصباح للسيطرة على الأتربة والغبار.
*  عدم وضع النفايات على الأرض عند إمتلاء الحاويات الكبيرة، والبحث عن حاوية أخرى.
 *  عدم وضع المواد الخطرة والقابلة للاشتعال ضمن هذا النفايات.
 *  إخراج نفايات المحلات في الوقت المناسب وعند مرور سيارات النظافة.
*  مشاركة المحلات التجارية في التوعية العامة بأهمية النظافة ووضع لافتات وملصقات وعمل مطبوعات ( مطويات وبرشورات) في محلاتهم.
*  كتابة عبارات توعية على أكياس التغليف للحث على النظافة وأهميتها.  





بيئة نظيفة حياة أفضل
كيف يعمل الآخرون ؟

 من المفيد أن نسجل هنا بعض المقارنات بين ما نفعله نحن وما يفعله الآخرون في بعض البلدان المتحضرة التي سبقتنا في مضمار المحافظة على نظافة البيئة.

  يعمل في مدينة الرياض قرابة (3,500) عامل يقومون بخدمة الكنس والتقاط المخلفات من الطرق والشوارع والأحياء، وعندما سئل أحد الخبراء في علم إدارة
النفايات وتدويره عن عدد عمال الكنس والإلتقاط في مدينة مالبورن الاسترالية وهي تقريباً بحجم ومساحة مدينة الرياض أجاب بكل ثقة: لا يوجد عمال كنس وإلتقاط هناك! وعندما سئل عن السبب أجاب بكل بساطة: الناس هناك لا يرمون النفايات في الطرقات والشوارع والمنطق العامة!

  يتم في مدينة الرياض تفريغ حاويات وبراميل النفايات يومياً مرة واحدة وفي بعض المناطق مرتين أو ثلاثة مرات. بينما يتم ذلك في مدن اليابان وأستراليا وأوروبا وغيرها من مدن المجتمعات المتحضرة مرة واحدة في الاسبوع.

  ينتج الفرد الواحد في مدينة الرياض معدل (1,5) كغم من النفايات في اليوم الواحد. بينما في تلك المجتمعات ينتج الفرد الواحد معدل (0,5) كغم أو أقل.
  ينتشر في شوارع مدينة الرياض أكثر من (200) ألف برميل لجمع النفايات بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الحاويات بمختلف الأحجام.
 بينما في طرق وشوارع طوكيو عاصمة اليابان وجميع مدنها التي يبلغ سكانها أضعاف سكان المملكة لا يوجد برميل نفايات واحد!
 في تلك المجتمعات يقوم المواطن بفرز ناتج نفايات منزله، حيث تُخصص أكياس أو صناديق للأوراق والمطبوعات، وللألمنيوم والعلب، ولقطع ال وخردة الحديد،
 وللأخشاب ولما ينتج عن قص الأشجار في الشورع والحدائق، وللزجاج والبلاستيك، وأخرى للمواد العضوية من بقايا الأطعمة وغيرها، ويتم إخراج كل نوع فقط
عند مرور السيارات المخصصة لجمع ذلك الصنف في الوقت المحدد لكل موقع. بهذا يساهم المواطن هناك بشكل فاعل وإيجابي في عملية تدوير مواد مكونات النفايات
وإعادة الاستفادة منها، مما يكون له مردود اقتصادي يساهم في نهضة وطنه، وتخليص البيئة ومواطنيه مما تسببه النفايات من أمراض. ممارسات خاطئة: هناك تصرفات
خاطئة ومسيئة يصر على ممارستها البعض مع علمهم بأنها خاطئة ومسيئة، قد يكون ذلك لافتقارهم إلى الوعي المستنير وتبلد الضمير والاستخفاف بشعور الآخرين والتفريغ
 بحق الوطن وحق إخوانه المواطنين.
  هناك من يقوم بالتخلص من النفايات ومخلفات البناء، في كل أرض فضاء داخل الأحياء وعلى جنبات الطرق.

  الجهل يدفع بعض الأشخاص إلى فتح باب سيارته، فيبصق ويمخط في الطريق أمام الجميع من غير وعي يردعه ولا ضمير يزجره ولا احترام لمشاعر الآخرين.
  هناك من يعمل على إزاحة برميل أو حاوية النفايات لاتخاذ مكانها موقفاً للسيارة، دون أن يهتم فيما يترتب على ذلك من مخاطر مرورية وتشويه للطريق ومضايقة للآخرين.
  رمي العلب والنفايات من نوافذ السيارات خطر واعتداء على سالكي الطريق من مشاة وسيارات، فيه تشويه متعمد للنظافة العامة، ودليل جهل وغياب وعي.
  ترك نفايات ونتاج تنظيف السيارة على الرصيف وفي الشارع، عمل يتصف باللامبالاة والسلوك اللاحضاري.
  تفريغ النفايات مباشرة في البرميل دون وضعها في كيس يتسبب في سرعة اتساخ البرميل، وتكاثر الذباب، وتسرب مياه وعصارة النفايات من البرميل مما
 يتسبب في قذارة واتساخ الشارع.
  إخراج النفايات في أكياس غير مربوطة تُكون بيئة مثالية لتكاثر الحشرات وانتشار الروائح وتعرض النفايات للتناثر في كل اتجاه.
  وضع أكياس النفايات على الأرض بجانب برميل النفايات الفارغ، عمل يتسم بالغرابة ويتسبب في تشويه الطريق وقذارته.
  ترك النفايات وبقايا الأطعمة في ربوع الحدائق والمتنزهات والمواقع العامة الجميلة، عمل سيء وغير مسؤول، والأولى جمع النفايات أثناء الجلسة
 في كيس ثم وضع في برميل النفايات عند المغادرة.
  عدم نهي الأطفال وتوجيه الأولاد الذين يلهون عبثاً بمكونات الحدائق العامة والساحات البلدية ومضامير المشأة، يجعلهم ينشئون على عدم الاكتراث والاهتمام بالمحافظة على الممتلكات الوطنية العامة والتي هي حق وملك للجميع.
  هذه الأمثرة قليلة لأمور عديدة وكثيرة، وقد يكون بعضها صغيراً، لكنها جميعاً تشكل عبئاً على سمعة المجتمع وتحضره، على البيئة ونظافتها، بالتناصح والتعاون والصبر والمثابرة، نستطيع أن نصحح المفاهيم الخاطئة ونغرس المفاهيم الحميدة ونعمل على التحلي بالأخلاق الكريمة، ويجب أن يبدأ كل فرد بنفسه ويبادر بفعل ذلك ويكون هو القدوة الحسنة ولا ينتظر أن يبدأ الآخرون.  





بيئة نظيفة حياة أفضل
نظافة المنتزهات البرية

 جعل الله الطبيعة البرية متنفساً ومتعة للبشر، ويلجأون إليها هرباً من زحام المدينة وضجيج الحضارة، للتمتع بسمائها الصافية وهوائها النقي ومناظرها الخلابة.

وإذا كان التعاون في أمر النظافة واجباً ومطلباً في المدينة، فهو أهم وأعظم في الصحراء والمتنزهات البرية، حيث لا يمكن أن يكون لفرق عمال النظافة المكلفة دور فعال ومجد في
كافة أنحاء المناطق البرية الشاسعة من دون تعاون الجميع، وهنا تكبر وتعظم مسؤولية الفرد والجماعات في التعاون المطلوب للحفاظ على نظافة البيئة البرية.

عندما يذهب الإنسان إلى المنتزهات البرية فإنه يرى ما يهول البصر، يرى النفايات أكواماً متناثرة تشوه كل موقع جميل، فتشمئز نفسه ويضيق صدره.

ما يتطلبه الأمر هو عمل في غاية السهولة والمتعة إذا وجد الوعي وتوافرت الإرادة:
خلال الرحلة جمع النفايات في أكياس، بعد ربطها بإحكام، ثم وضع الأكياس في أقرب حاوية نفايات على طريق العودة، بهذا تكون القدوة الحسنة والمثل الطيب
في الخلق الحضاري الواعي.

قد يظن بعض الناس أن المواد العضوية عديمة الضرر نظراً لسرعة تحللها في الطبيعة ، وهذا اعتقاد غير دقيق فهي تسبب أيضاً ضرراً ينعكس على الإنسان والبيئة، حيث إن إلقاء المواد العضوية من بقايا الأطعمة واللحوم والعظام والدهون والفرث والجلود، تسارع لدورة حياة وتكاثر الحشرات الضارة والقوارض والزواحف الخطرة، هذا بالإضافة إلى التعفن والروائح الكريهة وسوء المنظر واتساخ الموقع.

وأخيراً البيئة ليست ملك لشعب أو جيل بشري محدد بعينه، إن العناية بنظافة البيئة وحمايتها أمانة تتعاقبها الأجيال البشرية المتتابعة، وكل شعب وجيل مسؤول عن واجب
حماية هذه الأمانة وصيانتها من كل سوء وتشويه.


جدول يبين الفترة الزمنية اللازمة لتحلل بعض المواد في البيئة البرية والبيئة البحرية

النوع

كوب فلين صناعي

كيس بلاستيك

قارورة زجاج

قارورة بلاستيك

في البر(سنة)

75

5

أكثر من500

20

في البحر(سنة)

50

400

أكثر من 500

450

 

النوع

علبة ألمنيوم

 علبة صفيح

ورق جرائد

ورق مناديل

إطار سيارة

في البر(سنة)

325

85

3

1

450

في البحر(سنة)

200

50

6 سابي

4 -2 أسابيع

 أكثر من 500